El karzazi
السر ... قصة واقع 1610;ة لامر 1571;ة مغرب 1610;ة أدمع 1578; أعين 1606;
السلام عليكم.. يا حاج أنت زوجها أم محرمها؟
- أنا زوجها
- أنا الطبيب الجراح عبد الرحمن
- أهلا وسهلا
- لقد استدعاني الشباب من غرفة العمليات، وتشخيص الأطباء صحيح وزوجتك بحاجة إلى عملية جراحية لبتر التالف من أصابعها وقدمها..
وكما قال الأطباء إن لم تجر العملية فقد يمتد موت الأطراف إلى مناطق أخرى في الجسم ويقتلها لا سمح الله وهي لازالت في منتصف العمر.. أي في الأربعينات.. لم لا توقع هداك الله؟
والله يا دكتور.. لقد أخبرنا الأطباء في المغرب بهذا.. فرفضت هي التوقيع هناك.. وجئنا للعمرة طالبين من الله الشفاء، وهذا ثاني يوم لنا في مكة عمرها الله، وقد أقسمت لها يمينا ألا أوقع على بتر أي طرف من أطرافها لسر تقوله لي فيما بعد.
وفي وقت لم تكن عندي أي عملية.. ولا معاينة مريض.. سرت بمفردي.. حتى وصلت سرير الحاجة أنعام.. كانت تجلس بدون مغذ في ساعدها.. تأكل علبة لبن قليل الدسم.. ووجها يجلس بجانبها وقد لفت الستائر سريرها فأعطتها نوعا من الخصوصية.
سلمت فابتسما. أخذت الأوراق المعلقة على السرير لرؤية آخر تحليل سكر لها.. ضربات القلب ضغط الدم وفحصت القدم لقد خف اللون قليلا.. مما يدل على تحسن في الوضع.
- يا حاجة أنعام. كيف حالك
- بأسعد حال يا دكتور.. كل صلاة بمائة ألف صلاة هل هذا المستشفى في الحرم؟
- نعم يا حاجة أنعام.. أنت في منطقة الحرم
- الحمد لله
- يا حاجة أنعام في سؤال أريد أن تجيبيني عليه. ما موضوع رفضك العملية؟
- يا دكتور لن تؤمن أو تصدق بما أقول
- كيف تحكمين على شيء مقدما؟!! .. قصي قصتك ولنر هل أصدقها أم لا.
- كنت في المغرب.. وبدأت رجلي يتغير لونها.. وقال الأطباء لابد من قطعها.. وكنت مقررة دخول المستشفى لإجراء عملية البتر.. ولكنني نمت.. فرأيت فيما يرى النائم ملكا سلم عليَّ وقال: تقبل الله صيامك هذا اليوم وصلاة تهجدك ودمعاتك بعد الدعاء.. جاء الشفاء من الله. جاء الشفاء من الله .. اذهبي إلى بيت الله الحرام.. ولا بتر بل شفاء.. لا بتر بل شفاء فسألت الملك..
- أ وهم أنت أم حلم
- أنا ملك من ملائكة الله الصالحين إن شاء الله.. جئتك مبشراً..
أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول لله.
- صحوت .. فسألت مشايخ مراكش عن هذا الحلم.. فأجمع الجميع على أنه حلم حقيقي .. وإن الشفاء قادم بإذن الله تعالى..
- وعندها صدقت الشيوخ.. وسافرت لأرض الحرمين الشريفين.. ابتدأت بزيارة المسجد النبوي الشريف ثم جئت مكة عمرها الله.. وحصل ما حصل.. ما رأيك يا دكتور؟
- أما الرؤيا.. فلست من مفسري الأحلام.. ولابد من سؤال شيوخنا هنا عنها.. أما عن الشفاء فهو بإذن الله وأمر الله.. والله المشافي المعافي.
ومرت شهور ثلاثة.. وإذا بالحاجة أنعام تسير على قدميها ويختفي اللون الأزرق.. وتنتهي الجنجرينا.. كانت تغسل رجلها يوميا بماء زمزم على نية الشفاء.. وكانت مؤمنة بالشفاء وشفاها الله.
ملاحظة: قد رويت هذه القصة لمجموعة أطباء.. فأخبروني بأن حالات مشابهة قد حصلت في أفغانستان أثناء الجهاد الأفغاني، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو، والشيشان.. وسبحان المعافي المشافي.
Commentaires textes : Écrire
صرخة فتاة من ضحاي 1575; الشا 1578;
صرخة فتاة من ضحايا ( الشات ) |
|
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم |
|
Commentaires textes : Écrire
hikayato rajol aslaman aslama 3ala yadi namla.
حكاية رجل أسلم على يد نملة
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :
( حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم "
لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون )
هل تعلمون لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟
سأحكي لكم قصة حول هذه الكلمة التي تبين إعجاز القرآن الكريم وصدق ما فيها من آيات
قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار
في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه ، وبدءوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى هذه الكلمة في الآية الكريمة السابقة
" يَحطِمَنَّكم"
وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا - في نظرهم -
ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير ..
فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ وهي ليست من مادة قابلة للتحطم !!
إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا !!
" كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا "
وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ،
و لم يجدوا ولو رداً واحداً على لسان رجل مسلم ..
وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض فقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الزجاج ، ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ..
" سبحان الله العزيز الحكيم " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير .
Commentaires textes : Écrire